Le site WEB de l’APRUE est un espace d’échanges et d’informations sur toutes les questions liées à la maîtrise de l’énergie qu’elles soient entreprises par l’Agence elle-même ou par ses partenaires tant nationaux qu’étrangers.
تنظم وزارة الطاقة و المناجم بالشراكة مع جامعة الدول العربية ورشة عمل حول الفعالية الطاقوية في قطاعات الأبنية و الصناعة، و حول السياسات الطاقوية للبلدان العربية يومي 14/15 جوان 2010 بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة.
تقررت هذه التظاهرة من طرف مجلس وزراء دول الأعضاء لدى جامعة الدول العربية المعنيين بشؤون الكهرباء، وذلك عند انعقاد جلسته بالقاهرة ( مصر) في مايو 2009 .
سيحضر في هذه الورشة أزيد من 150 مشارك، يمثلون 22 دولة عضو الجامعة العربية، إضافة إلى خبراء دوليون من البنك الدولي (BN)، المركز الإقليمي للطلقة المتجددة و الفعلية الطاقوية (RCREEE)، MEDENEC ( الكفاءة الطاقوية في قطاع الأبنية في بلدان البحر الأبيض المتوسط). سيشاركون أيضا مسيرون و مختصون جزائريون في مختلف القطاعات و المؤسسات كوزارات الطاقة و المناجم، السكن، العمران، الصناعة، الشركات الصغيرة و المتوسطة و ترقية الاستثمار، الوكالة الوطنية لترقية استخدام الطاقة و ترشيده (APRUE)، ALGERIA ENEGY NEW (NEAL)، المركز الوطني للدراسات و الأبحاث المتكاملة للبناء (CNERIB)، المركز الوطني لتطوير الطاقات المتجددة (CDER) و بنك التنمية المحلية (BDL).
و من المنتظر أن تكون المشاركة قوية من طرف الأقسام الوزارية للبلدان العربية المكلفين بالمسائل الطاقوية،و الشركات و المؤسسات العمومية العاملة في قطاع الطاقة،ممثلو الاتحاد العربي للمنتجين الناقلين و الموزعين للكهرباء (AUPTDE)، و كذا المنظمة العربية للتنمية الصناعية للصلب (ONADIM) و اللجنة الاقتصادية و الاجتماعية لقرب آسيا (ESCOA).
ستدور الأشغال حول ثلاثة محاور، تتعلق بالفعالية الطاقوية في قطاع الأبنية ،الصناعة و على سياسات التحكم في الطاقة في البلدان العربية.
على هامش هذه الورشة، سينظم معرض يجمع بعض المؤسسات الجزائرية العاملة في مجال الطاقة و التحكم في الطاقة، وكذا الوكالة الوطنية لترقية السياحة في الجزائر.
خلال يومين، سيناقش المشاركون نتائج التجارب و المشاريع المنجزة من طرف البلدان العربية حول التحكم في الاستهلاك الطاقوي خاصة في قطاع الأبنية و قطاع الصناعة التي تستهلك لوحدها 60% من الاستهلاك الوطني النهائي للطاقة، سيشرعون أيضا بتبادل الآراء حول مختلف التجارب للخروج بتوصيات لمساعدة البلدان العربية لتحسين برامج الفعالية الطاقوية.